يفتقر السوق العقاري السعودي بشكل كبير إلى مطوري مساكن. إن الحاجة السنوية للوحدات السكنية في السعودية تصل إلى 200,000 وحدة سكنية وهذا العدد في ازدياد مما يجعل من تطوير المساكن سوقاً استثمارياً واعداً، وبالرغم من ذلك فإن الشركات المهتمة بتطوير المساكن معدودة. والحاجة إلى وحدات سكنية في مجمعات متكاملة ومخدومة كبيرة نظراً لعدم توفرها إلا للإيجار. لذا فإن الاستجابة لأكبر قدر ممكن من هذا الطلب والريادة في ذلك يتطلب الآتي:
-
التخصص: نحن نؤمن بأن التطوير عملية معقدة وتحتاج إلى التخصص للإتقان فيها ثم النجاح.
-
تطوير الأحياء السكنية المتكاملة فقط وذلك لافتقار السوق للمجمعات السكنية التي تباع فيها الوحدات السكنية.
-
استهداف الشريحة الفوق متوسطة.
-
التركيز على المخططات الاستثمارية، أي التطوير في المناطق السكنية متعددة الأدوار، وهذا يزيد من سعة الشريحة المستهدفة والتي ترغب في الامتلاك بالسعر المناسب.
-
التركيز على حاضرة الدمام والخبر، فالتركيز على منطقة جغرافية واحدة يقلل من التشتت ومن ثم يزيد من تراكم خبرات الفريق.
-
بناء الفريق المتكامل والفعال: إن متغيرات السوق وتقلباته يقتضي سرعة التأقلم والذي يفرض حجم فريق قليل في عدده ولكن كبير في أداءه. لذا فإن بناء الفريق وتزويده بكافة الإمكانيات والتقنية المناسبة من أسباب النجاح.
-
تطوير مواصفات خاصة بنوعية المواد وطرق الإنشاء، لأن تطوير 5000 وحدة سكنية في 5 سنوات يتطلب أكبر قدر ممكن من توحيد المقاييس.
-
تأسيس التحالفات المدروسة والمنتقاة بعناية لتقصير الخطوات للوصول إلى الريادة.